*** Les martyrs du Mouvement du 20 Février en 2011 au Maroc : 1.Karim CHAIB, 21 ans, Sefrou, le 20 Février 2011. 2. Imad ALQADI, 18 ans, Al Hoceima, le 20 Février2011 3. Jawad BENQADDOUR, 25 ans, Al Hoceima, le 20 Février2011 4. Jamal SALMI, 24 ans, Al Hoceima, le 20 Février 2011 5. Samir LBOUAZAOUI, 17 ans, Al Hoceima, le 20 Février 2011 6. Nabil JAAFAR, 19 ans, Al Hoceima, le 20 Février 2011 7. Fadwa LAAROUI, 20 ans, Souq Sebt, le 21 Février 2011 8. Kamal AMMARI, 30 ans, Safi, 29 Mai 2011 9. Mohamed Boudouroua, 38 ans, Safi, 13 Octobre 2011 10. Kamal Hussaini, Aït Bouayach, 27 Octobre 2011 ***

*** قررت اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل المنعقدة بفاس يوم الأربعاء 19 أكتوبر 2011 خوض إضراب وطني أيام 15/16/17 نونبر 2011 . وسيتم إصدار بلاغ في الموضوع . **** ***

lundi 29 août 2011

كل التضامن مع مناضلي فاس ..وحركة 20فبراير.ـ

كل التضامن مع مناضلي فاس ..وحركة 20فبراير

إدانة شديدة للمقارجية ومن يسخرهمـ/

أن تلعب قوات الأمن دور سلبي وتقف مكتوفة الأيدي متفرجة على المقارجية(البلطجية) يعتدون على أبناء الشعب

يالضرب والشتم بل والتقتيل ويتهجمون على الأطر الوطنية(أعضاء جمعيات حقوق الإنسان ومن بينهم عبد الحميد أمين نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان) ، يعني ذلك المساس بكرامة الوطن والمساس بكرامة الدولة التي تظهر مظهر العاجزة عن حماية أبنائها ...،والمقارجية مساس بالقانون وعلى رأسه الدستور وكناية على أنه حبر على ورق...كما أن صمت الدولة من خلال صمت الأمن يعتبر تحيز للأقلية المتنفذة والمسيطرة على دفة الحكم .كما أن الصمت على المقارجية يعتبر تلاعب بالنار لأنه تحريض علني مفضوح للمقارجية على أبناء الشعب ، كما أنه إيذان "بشرعية" الميليشيات لكل القوى السياسية والنقابية والجمعوية ما دامت مسموحة لحزب الوزير الأول ونقابته وللأحزاب المتنفذة ...فما المطلوب ممن يحتجون على فساد أو يطالبون بحقوقهم وفق الدستور والقوانين المعمول بها... سواء بمسيرات سلمية أو اعتصامات، أو اضرابات (في كل هذه الحالات تم استعمال المقارجية كوسيلة قمع خطيرة العواقب...) إن قوات الأمن وهي من ضمن مؤسسات الدولة التي يعهد لها القانون دور الحفاظ على الأمن وتطبيق القانون بالشارع، وتتقاضى أجورها من مرجوعات الضرائب التي يدفعهاالشعب.ـ

فكل التضامن مع مناضلي فاس ..وحركة 20فبراير.ـ

وإدانة شديدة للمقارجية ومن يسخرهمـ

28/08/2011

محمود البوعبيدي/ كاتب .صحفي.ـ

بعض المقربين من العمدة أحد المستشارين الوردي تم إشهار الأسلحة البيضاء في وجه المناضلين بفاس



ضربت فلول البلطجية بقوة في مسيرة 20 فبراير بفاس هذه الليلة، إذ مع انطلاق الشكل النضالي اخترقت عناصر مدججة بالسلاح الطوق القمعي بسهولة، وشرعت في التهليل ببعض الشعارات المعروفة والكلام الساقط في حق حركة 20 فبراير، ووبأمر من بعض المقربين من العمدة أحد المستشارين الوردي تم إشهار الأسلحة البيضاء في وجه المناضلين ومع محاولة انطلاق المسيرة أصيبت البلطجية بحالة هيستيريا ودائما بمساعدة كبار قوات القمع وعلى مرآى منهم شرعت البلطجية في الركل ولكم المناضلين بل إصابة أحد المناضلين بضربة سكين على مستوى الخصر علاوة على عدد من ضحايا الركل واللكم وحدث كل هذا أمام أعين قوات القمع دون القيام بواجبها في حفظ سلامة الأشخاص. وللإشارة فإن هجوم اليوم يعتبر الأخطر من نوعه بفاس وقد شوهد إبن العمدة المدعو نوفل شباط يقود هؤلاء البلطجية الذين انطلقوا من المقهى المحادي لمفتشية حزب الاستقلال بأكدال والذين اندمجوا مع البوليس السري ونفذوا غزوتهم الكبرى هذا المساء.

29/08/2011

mardi 23 août 2011

UN EXPOSE SUR LE THEME " MOUVEMENT 20 FEVRIER ET LA LUTTE POUR LA DEMOCRATIE " PAR AMINE ABDELHAMID A FES LE 25 AOUT 2011

دعـــوة
تتشرف اللجنة المحلية لدعم الموقوفين تعسفا من طرف رئيس المجلس الجماعي بفاس بدعوتكم لحضور عرض من تأطير الرفيق عبد"الحميدأمين تحت عنوان "حركة 20 فبراير و النضال من اجل الديمقراطية يوم الخميس 25 غشت 2011 على الساعة العاشرة ليلا بمقر الاتحاد المغربي للشغل فاس
الدعوة عامة

samedi 20 août 2011

CONSEIL LOCAL DE SOUTIEN AU MVT 20 FEVRIER FES

المجلس المحلي لدعم حركة 20 فبراير فاس

20 غشت 2011

بــــيــــان

تتعرض حركة 20 فبراير تنسيقية فاس و القوى الداعمة لها في الأونة الأخيرة لهجوم متواصل ومتعدد المصادر،من المخزن و مندسين داخل الحركة و أقلام صحافية و مواقع الكترونية ممخزنة هدفها التشويش على الدينامية النضالية المتميزة التي تعرفها حركة 20 فبراير بفاس و القوى الداعمة لها .حيث قامت مجموعة من الصحف و الأقلام المأجورة و الأشخاص المشبوهين ببث شائعات تضرب في مصداقية الحركة و القوى الداعمة لها و ذلك باستعمال شبكة الانترنيت ووسائل الإعلام الأخرى خاصة الصحافة المكتوبة،و تمثلت أخر الإشاعات في :

+ أن حركة 20 فبراير تفك ارتباطها بالنهج الديمقراطي و العدل و الإحسان.

+ أن مناضلي النهج الديمقراطي و العدل والإحسان يقومون بتعنيف من يسمون أنفسهم بالمستقلين داخل الحركة .

+ أن حركة 20 فبراير بفاس تسير براسين

+ أن الخلافات وسط الحركة امتدت الى المطاردات و المواجهات في الأزقة و الشوارع .

إن هذه الاتهامات و الإشاعات الزائفة والخالية من الصحة الغرض منها تشويه سمعة شباب الحركة و القوى الداعمة لها وكذلك الضرب في مصداقيتها عن طريق تزييف الحقائق و تأويلها بشكل يخدم أعداء الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية .

لهذا فإننا في مجلس دعم حركة 20 تنسيقية فاس نعلن للرأي العام المحلي و الوطني مايلي :

1 – إدانتنا و استنكارنا لهذه السلوكات الصبيانية غير المسؤولة التي أظهرت و تظهر الوجه الحقيقي للمفسدين المستفيدين من الوضع الحالي المتميز بمختلف مظاهر الفساد .

2 – إن التهم الملفقة لنشطاء الحركة و القوى الداعمة لها عارية من الصحة ،كما أنها محاولات احتيالية لم تعد تنطلي على الجماهير الشعبية .

3 – استمرارنا في دعم و مساندة حركة 20 فبراير بكل قوة حتى تحقيق كل أهدافها المشروعة في محاربة الفساد والاستبداد.

4 – نجدد التزامنا بالاحترام التام لمقومات و أسس الحركة خاصة المعلنة في أرضيتها التأسيسية و العمل على تحصين وحدتها و استقلاليتها وكفاحيتها .

5 – نرحب بجميع الإطارات و الأفراد المتعاطفة والمؤيدة للحركة كما نناشد جميع الضمائر الحية الاصطفاف بجانب الحركة و الدفاع عن مطالبها المشروعة في الحرية و الكرامة والعدالة الاجتماعية .

COMMUNIQUE COMMISSION ANNAHJ KENITRA ET FNSA UMT

النهج الديمقراطي اللجنة المحلية

القنيطرة

بيـــــــــــــان

النهج الديمقراطي يدعو القوى الديمقراطية المناضلة إلى القطع مع كل ما يزكي الديمقراطية المغشوشة ومؤسساتها المخزنية

عقدت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالقنيطرة يوم الخميس 18 غشت 2011 اجتماعا عاديا ،و بعد وقوفها عند أشغال المجلس المحلي الأخير وقراراته و تدارسها لمختلف المستجدات الوطنية والمحلية، تسجل ما يلي:

وطنيا: استمرار حركة النضال ضد الاستبداد و الفساد التي من ضمن ما يجسدها، صمود حركة 20 فبراير و مواصلة العديد من النضالات الشعبية ضد آثار التبعية للإمبريالية و سياسات النظام المأزومة، التي لا تنتج سوى الفقر و البطالة والتهميش وسط عموم الجماهير. بينما تستمر فصول مهزلة الديمقراطية الشكلية بعد تمرير الدستور الممنوح لتكريس ديكتاتورية الطبقات الرأسمالية السائدة و هيمنتها و استغلالها المكثف للطبقات الشعبية.

ففضلا عن الخنق المنهجي للحريات الديمقراطية، يستمر التفريط في مقدرات البلاد و نهب ممتلكات الشعب عبر بيع المرافق والمؤسسات العمومية وشركات الدولة و تفويتها أو عبر ما يسمى بالتدبير المفوض. مما أغرق البلاد في أزمة بنيوية، لا تنتج سوى الفقر و الهشاشة ومختلف الأمراض الاجتماعية و البطالة بكل أنواعها و استغلال العاملات و العمال و تسريحهم فرادى أو جماعات. في حين يزيد الرأسمال التبعي من مراكمة الأرباح والامتيازات و ينعم خدام المخزن بالعطايا و بكل أشكال الدعم لمقاولاتهم المفلسة على حساب حقوق الطبقة العاملة و عموم الكادحين.



محليا: تنعكس السياسات الطبقية أعلاه بشكل طبيعي على مختلف الأوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية بالقنيطرة ويتجرع مرارتها الغالبية العظمى من سكان المنطقة الفقراء الذين تدهورت أوضاعهم المعيشية على كل المستويات. كما لا تمر أية محطة من المحطات النضالية لحركة 20 فبراير دون قمعها بهدف إخراس صوتها ضد المفسدين و المافيا العقارية و ناهبي المال العام و الثروات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة. بينما تعرف الساحة السياسية بالمدينة انحطاطا فظيعا يعكس إحدى أوجهه سماسرة الانتخابات و تبرز أهم مظاهره في المرحلة الحالية حملات البلطجة المنظمة التي تستهدف كل الإرادات الحسنة والغيورة على مصالح المدينة وسكانها،بما في ذلك النضال السياسي النبيل الشعبي التقدمي والديمقراطي المناهض لكل أشكال الارتزاق السياسي بما في ذلك استعمال الدين.

إننا في النهج الديمقراطي بالقنيطرة، كتنظيم ماركسي ثائر ضد الأوضاع البئيسة التي تعيشها المنطقة و ضد أسبابها الرئيسية المتمثلة في سياسة الاستغلال الطبقي والقمع المخزني، نعلن للرأي العام ما يلي:

- تحياتنا العالية لجماهير القنيطرة لتجاوبهم التلقائي مع حملة مقاطعة النهج الديمقراطي مع باقي مكونات الصف التقدمي لاستفتاء تمرير الدستور المخزني الممنوح.
- إدانتنا للسياسات الرأسمالية الطبقية المنتهجة التي لا ترعى سوى مصالح قلة من المحضوضين وتكاد توصل جماهير منطقة الغرب الغنية عموما و مدينة القنيطرة خاصة إلى وضعية دون عتبة الفقر.
ـ إدانتنا الشديدة لحملات القمع التي تتعرض لها حركة 20 فبراير وطنيا و محليا و ندعو كل المكونات المساندة لها لمواصلة دعمها المبدئي و اللامشروط و المزيد من النضال حتى تحقيق كل المطالب المشروعة للحركة.
- نضالنا من أجل وضع حد لسياسات التفقير و المزيد من البطالة وانتشار الجهل و الأمراض. و مطالبتنا بالاستجابة لمطالب الحركة النقابية و حركة المعطلين وكل الحركات المناضلة.
- إدانتنا للتراجع على الاتفاق الذي يلزم الحكومة بتوحيد الحد الأدنى للأجر في القطاعين الفلاحي و الصناعي.
- إدانتنا لسياسات الإجهاز على قوت المواطنين المتمثلة في الزيادات المتتالية في أسعار المواد الأساسية التي استغلت بجبن مفضوح تمرير الدستور المخزني الممنوح لتوجه ضربة موجعة أخرى لما تبقى للمواطنين و المواطنات من قدرة شرائية.
وفي الأخير ندعو كافة المناضلات و المناضلين للمزيد من النضال الوحدوي في صفوف الحركة الديمقراطية و إلى الحرص على إحباط مناورات المخزن و خدامه الهادفة للنيل من حركة 20 فبراير كحركة شعبية ديمقراطية مستقلة موحدة مكافحة ضد الفساد و الاستبداد.
كما نهيب بكل التنظيمات الديمقراطية للقطع مع كل ما يزكي الديمقراطية المغشوشة ومؤسساتها المخزنية التي لم تعد تحضى بأية ثقة أو مصداقية لدى جماهير شعبنا. والعمل بذلا من ذلك على تطوير أشكال النضال المشترك من أجل النهوض بالأوضاع العامة بالمنطقة و تعديل موازين القوى لصالح الطبقة العاملة و عموم الكادحين وكافة الفئات الشعبية بما يخدم مصالحهم الحيوية، و تحقيق التحرر الوطني الفعلي و بناء مجتمع الديمقراطية على طريق الاشتراكية.

النهج الديمقراطي

اللجنة المحلية

القنيطرة في 18 غشت 2011


الاتحاد المغربي للشغل

الاتحاد النقابي للموظفين

بيــــان

الاتحاد النقابي للموظفين يعبر عن تضامنه مع كاتبه العام الأخ عبد الحميد أمين

وينادي الموظفين/ات إلى التعبئة النضالية لتحقيق مطالبهم الملحة

اجتمعت الكتابة التنفيذية للاتحاد النقابي للموظفين في دورتها الأسبوعية العادية يوم 23 غشت 2011 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط؛ وبعد تداولها في مختلف القضايا التي تهم الموظفين، على ضوء الأوضاع العامة للبلاد، قررت تبليغ الرأي العام ما يلي:

1. استنكار المطاردة والإهانة والتهجم ضد الأخ عبد الحميد أمين الكاتب العام للاتحاد النقابي للموظفين يوم السبت 20 غشت على يد مجموعة مسخرة من البلطجية بعد المسيرة الشعبية التي نظمتها حركة 20 فبراير. وبهذه المناسبة فإن الكتابة التنفيذية تعبر عن تضامنها المطلق مع الأخ عبد الحميد أمين، مطالبة السلطات بوضع حد لهذه التصرفات المعادية لحقوق الإنسان وبفتح تحقيق قضائي في الموضوع.

وبالمناسبة فإن الكتابة التنفيذية تؤكد دعم الاتحاد النقابي للموظفين لحركة 20 فبراير منادية كافة الموظفين/ات إلى تعزيز هذه الحركة - الهادفة إلى تخليص بلادنا من الاستبداد والفساد وضمان الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للجميع- والمشاركة في مجمل التظاهرات المبرمجة من طرف حركة 20 فبراير بمختلف المناطق.

2. استنكار التماطل في تطبيق نتائج الحوار الاجتماعي المتعلقة بالموظفين حيث لحد الآن لم يتم تطبيق سوى الزيادة في الأجور (600 درهم). وحتى هذه الأخيرة لم يتم بعد تطبيقها على مستوى العديد من موظفي وعمال الجماعات المحلية. وبهذه المناسبة تنادي الكتابة التنفيذية الموظفين/ات بمختلف القطاعات الوزارية والجماعات المحلية إلى التعبئة لتسريع تطبيق نتائج الحوار الاجتماعي وإلى الاستعداد للنضال من أجل مطالبهم الملحة التي تجاهلها الحوار الاجتماعي لحد الآن.

3. استنكار التجاهل الذي قوبل به مطلب النقابة الوطنية للموظفين المتقاعدين التابعة للاتحاد النقابي للموظفين بشأن الزيادة في معاش تقاعد الموظفين/ات المتقاعدين بـ 600 درهم شهريا كما تم ذلك بالنسبة لأجور الموظفين/ات. وفي هذا الصدد نذكر برسالتنا ليوم 19 ماي الأخير الموجهة للوزير الأول؛ كما نخبر عموم الموظفين/ات المتقاعدين بانطلاق التوقيع على عريضة وطنية للمطالبة بزيادة 600 درهم في معاشات المتقاعدين/ات.

4. تأكيد تضامن الاتحاد النقابي للموظفين مع مستخدمي التعاضدية العامة للإدارات العمومية - المطرودين تعسفيا والمعتصمين بمقر التعاضدية منذ أزيد من سنة - ومع المسؤولين النقابيين الثلاثة الموقوفين عن العمل منذ شهور بسبب عملهم النقابي. وبهذه المناسبة نجدد نداءنا إلى وزير التشغيل ووزير المالية لتحمل مسؤولياتهما في جعل حد للتعسفات وللتجاوزات التي تعيشها التعاضدية العامة نتيجة الشطط في استعمال السلطة الممارس من طرف رئيس المجلس الإداري.

5. وأخيرا فإن الاتحاد النقابي للموظفين يؤكد تضامنه التام مع الأخوين لحسن علابو ومحمد حراك الموقوفين تعسفيا من طرف عمدة مدينة فاس ومع الأخوين الصديق كبوري والمحجوب شنو المعتقلين تعسفيا بسجن وجدة مطالبا بإطلاق سراحهم. ويعبر عن تضامنه التام مع كافة فئات الموظفين والطبقة العاملة التي تناضل من أجل مطالبها المشروعة ومع كافة فئات المعطلين المناضلين من أجل إعمال حقهم في الشغل.

الرباط في 23/08/2011

الكتابة التنفيذية

mercredi 17 août 2011

CONSTITUTION D'UN COMITE LOCALE POUR LE SOUTIEN DES SUSPENDUS ABUSIVEMENT DE LEUR TRAVAIL PAR LE PRESIDENT DU CONSEIL COMMUNAL DE FES


بـــــــلاغ تأســــيـــــسي

للجنة المحلية لدعم الموقوفين تعسفا من طرف رئيس المجلس الجماعي بفاس
بدعوة من المجلس المحــلي لدعم حركة 20 فبراير بفاس، انعقد مساء يومه الاثــنين 15 غشت بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على الساعة العاشرة ليلا اجتماع تأسيسي للجنة المحلية لدعم الموقوفين تعسفا من
طرف رئيس المجلس الجماعي بفاس بحضور العديد من الهيئات السياسية و النقابية و الحقوقية.
وبعد تدارس آليات مـــساندة الموقوفــين و مختلف أشكال الدعم المطلوبة، تم اعتبار الجمع العام لجنة محلية تحت اسم: " اللجنة المحلية لدعم الموقوفــين تعسفا من طرف رئيس المجلس الجــــماعي بفاس" مفتوحة على كافة الفعاليات المناضلة.
و تم فرز سكرتارية محلية قصد إعداد برنامج نضالي تعبوي هدفه العمل على العودة الفورية واللامشروطة للموقوفين تعسفا إلى عملهم ، وهي تضم :
- محمد سيوري (منسقا) - أحمد نضراني
- مصطفى جبور (نائبا للمنسق) - عبد الحق الخلادي
- عزيز بوعود - فتح الله الحمداني
- إدريس الزايدي - مصطفى سلف
- إدريس طالب - مصطفى العلام
- لحسن البوحي - محمد العكيوي
- لحسن علابو - محمد الحراك
و سيتم عقد أول اجتماع لسكرتارية اللجنة يوم الأربعاء 17 غشت 2011 على الساعة الثالثة و النصف عصرا بمقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل بفاس.
فاس في 15 غشت 2011
للاتصــــــال:
المنسق : محمد سيوري 0662224655

نائب المنسق :مصطفى جبور 0668148747


تقرير الجمع العام التأسيسي للجنة المحلية لدعم الموقوفين تعسفا من طرف رئيس المجلس الجماعي بفاس

انعقد جمع عام تأسيسي للجنة المحلية المذكورة أعلاه بحضور الهيئات التالية:
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي - الحزب الاشتراكي الموحد - المؤتمر الوطني الاتحادي – النهج الديمقراطي - العدل و الإحسان - حركة 20 فبراير – مناضلين من حزب التقدم و الاشتراكية
الاتحاد المغربي للشغل - الكونفدرالية الديمقراطية للشغل - الفدرالية الديمقراطية للشغل - الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين بالمغرب
المحامون الشباب – "اعتذار" منظمة العفو الدولية
في بداية اللقاء وضح مسير الجمع - الرفيق السباعي- الظروف و الحيثيات الدافعة لتأسيس اللجنة ، وفتح باب التدخلات التي يمكن إجمالها في :
دوافع التأسيس : - خلفية التوقيف هو ضرب حركة 20 فبراير و ديناميتها
- مشروعية المطلب إذ قرار التوقيف تعسفي ،جائر و انتقامي
- واجب التضامن المحلي من جهة ورص الصفوف من جهة أخرى فقرارات من هذا القبيل يمكن أن تطال كل الفاعلين في الحراك الشعبي.
- المساندة القوية من هيئات و قوى محلية وطنية و دولية عبر بيانات تضامنية و تنديدية بقرار التوقيف.
الهيكلة : انظر البلاغ التأسيسي ، مع الانفتاح على فعاليات أخرى
مقترحات برنامج العمل:
- خلال مسيرة يوم السبت 20غشت 2011: إعداد لافتة + كلمة للجنة أو بيان تأسيسي +كلمة للموقوفين.
- إعداد لوجستيك خاص بالموقوفين تعسفا.
- مراسلة الجهات المعنية من وزارات و المجلس الوطني لحقوق الإنسان و المركزيات النقابية و
الأحزاب و منظمة العمل الدولية و الجمعيات و المنظمات الحقوقية...
- الانفتاح على الإعلام و توظيف ما يوفره الأنترنيت بخلق المدونات الخاصة للتعريف بالقضية
وإمكانية إعداد فيديو و نشره في مواقع التواصل الاجتماعي
- التعبئة المباشرة و الانفتاح على أكبر عدد ممكن من الناس خصوصا غير المتتبعين
-تنظيم محطات نضالية محلية ووطنية مع اعتماد مبدأي التدرج و التصعيد : مهرجان خطابي – وقفات – اعتصامات –إضراب عن الطعام....
- العمل على الفضح دوليا وذلك بالاتصال بعمداء المدن التي تربطها اتفاقيات توأمة مع فاس وكذا على مستوى المنظمات النقابية و التي لها علاقة بالاتحاد العام للشغالين على وجه الخصوص.
- الالتزام بالمساهمة المادية.وترك للسكرتارية باب الاجتهاد خلال لقائها ليوم الأربعاء.

mardi 16 août 2011

COMMUNIQUE COMMISSION DE LA VOIE DEMOCRATIQUE PARIS

النهج الديمقراطي
اللجنة المحلية
باريس
بيــــــــــــان

عقدت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بباريس اجتماعها العادي يومه الأحد 14 غشت 2011 ،وبعد وقوفها على الوضع السياسي والاجتماعي الذي يعيشه المغرب والتطورات التي يعرفها والمتمثلة في استمرار النظام ألمخزني في نهب خيرات البلاد وقهر الكادحين والكادحات بأساليبه التقليدية المعهودة وكذا تسويق ديمقراطية الواجهة بدءا بالاستفتاء على دستور2011 الممنوح، تسارعت في الآونة الأخيرة حملاته المسعورة ضد كل الحركات الاحتجاجية وفي مقدمتها حركة 20 فبراير المناضلة والمعطلين، كما سخركل معاوليه وبلطجيته للإعتداء الجسدي على العديد من المواطنين بمدينة اخنيفرة من بينهم مناضل النهج الديمقراطي ( الرفيق مصطفى القباج ). كما وقفت اللجنة المحلية على القرار الجائر الذي أصدره عمدة مدينة فاس ضد الرفيق "لحسن علابو " عضو اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي بتوقيفه عن العمل بناء على مبررات واهية وغير قانونية الغرض منها الحد من ديناميته كعضو نشيط لحركة 20 فبراير بفاس كما أقدمت أجهزة النظام ألمخزني على اعتقال الرفيق الوافي مناضل النهج الديمقراطي بتاوريرت والذي تم إطلاق سراحه فيما بعد.

إننا في النهج الديمقراطي بباريس نقدم عزاءنا لعائلة الشهيد و للشعب المغربي في وفاة شهيد الكرامة الأخير "حميد الكنوني" و نعلن للرأي العام الدولي والوطني مايلي:


1- ندين بكل شدة كل هذه الأساليب الرجعية المخزنية التي تسعى يائسة للحد من نضالات وصمود مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي في كل المواقع ضد الاستغلال الطبقي ومن أجل الكرامة والعدالة الإجتماعية.

2- نطالب الجهات المسؤولة بالحد من هذه الأساليب البئيسة التي تحاول من خلالها المس بحياة وكرامة المناضلين والمناضلات.

3- نطالب الدولة المغربية بالتراجع الفوري عن قرار التوقيف الجائر الصادر في حق الرفيق "علابو" وإرجاعه إلى عمله.

4- نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين :كبوري، شنو، معتقلي حركة 20 فبراير، معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

5- ندين النظام المخزني وأقلامه المأجورة التي تستغل الدين للتشكيك في نضالية مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي، و التي تتهرب من مسؤولياتها عن الوضع الراهن.

6- نؤكد عزمنا مواصلة الكفاح والنضال إلى جانب أبناء شعبنا حتى تحقيق مطالبه المشروعة في التحرر.


اللجنة المحلية