*** Les martyrs du Mouvement du 20 Février en 2011 au Maroc : 1.Karim CHAIB, 21 ans, Sefrou, le 20 Février 2011. 2. Imad ALQADI, 18 ans, Al Hoceima, le 20 Février2011 3. Jawad BENQADDOUR, 25 ans, Al Hoceima, le 20 Février2011 4. Jamal SALMI, 24 ans, Al Hoceima, le 20 Février 2011 5. Samir LBOUAZAOUI, 17 ans, Al Hoceima, le 20 Février 2011 6. Nabil JAAFAR, 19 ans, Al Hoceima, le 20 Février 2011 7. Fadwa LAAROUI, 20 ans, Souq Sebt, le 21 Février 2011 8. Kamal AMMARI, 30 ans, Safi, 29 Mai 2011 9. Mohamed Boudouroua, 38 ans, Safi, 13 Octobre 2011 10. Kamal Hussaini, Aït Bouayach, 27 Octobre 2011 ***

*** قررت اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل المنعقدة بفاس يوم الأربعاء 19 أكتوبر 2011 خوض إضراب وطني أيام 15/16/17 نونبر 2011 . وسيتم إصدار بلاغ في الموضوع . **** ***

samedi 20 août 2011

COMMUNIQUE COMMISSION ANNAHJ KENITRA ET FNSA UMT

النهج الديمقراطي اللجنة المحلية

القنيطرة

بيـــــــــــــان

النهج الديمقراطي يدعو القوى الديمقراطية المناضلة إلى القطع مع كل ما يزكي الديمقراطية المغشوشة ومؤسساتها المخزنية

عقدت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالقنيطرة يوم الخميس 18 غشت 2011 اجتماعا عاديا ،و بعد وقوفها عند أشغال المجلس المحلي الأخير وقراراته و تدارسها لمختلف المستجدات الوطنية والمحلية، تسجل ما يلي:

وطنيا: استمرار حركة النضال ضد الاستبداد و الفساد التي من ضمن ما يجسدها، صمود حركة 20 فبراير و مواصلة العديد من النضالات الشعبية ضد آثار التبعية للإمبريالية و سياسات النظام المأزومة، التي لا تنتج سوى الفقر و البطالة والتهميش وسط عموم الجماهير. بينما تستمر فصول مهزلة الديمقراطية الشكلية بعد تمرير الدستور الممنوح لتكريس ديكتاتورية الطبقات الرأسمالية السائدة و هيمنتها و استغلالها المكثف للطبقات الشعبية.

ففضلا عن الخنق المنهجي للحريات الديمقراطية، يستمر التفريط في مقدرات البلاد و نهب ممتلكات الشعب عبر بيع المرافق والمؤسسات العمومية وشركات الدولة و تفويتها أو عبر ما يسمى بالتدبير المفوض. مما أغرق البلاد في أزمة بنيوية، لا تنتج سوى الفقر و الهشاشة ومختلف الأمراض الاجتماعية و البطالة بكل أنواعها و استغلال العاملات و العمال و تسريحهم فرادى أو جماعات. في حين يزيد الرأسمال التبعي من مراكمة الأرباح والامتيازات و ينعم خدام المخزن بالعطايا و بكل أشكال الدعم لمقاولاتهم المفلسة على حساب حقوق الطبقة العاملة و عموم الكادحين.



محليا: تنعكس السياسات الطبقية أعلاه بشكل طبيعي على مختلف الأوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية بالقنيطرة ويتجرع مرارتها الغالبية العظمى من سكان المنطقة الفقراء الذين تدهورت أوضاعهم المعيشية على كل المستويات. كما لا تمر أية محطة من المحطات النضالية لحركة 20 فبراير دون قمعها بهدف إخراس صوتها ضد المفسدين و المافيا العقارية و ناهبي المال العام و الثروات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة. بينما تعرف الساحة السياسية بالمدينة انحطاطا فظيعا يعكس إحدى أوجهه سماسرة الانتخابات و تبرز أهم مظاهره في المرحلة الحالية حملات البلطجة المنظمة التي تستهدف كل الإرادات الحسنة والغيورة على مصالح المدينة وسكانها،بما في ذلك النضال السياسي النبيل الشعبي التقدمي والديمقراطي المناهض لكل أشكال الارتزاق السياسي بما في ذلك استعمال الدين.

إننا في النهج الديمقراطي بالقنيطرة، كتنظيم ماركسي ثائر ضد الأوضاع البئيسة التي تعيشها المنطقة و ضد أسبابها الرئيسية المتمثلة في سياسة الاستغلال الطبقي والقمع المخزني، نعلن للرأي العام ما يلي:

- تحياتنا العالية لجماهير القنيطرة لتجاوبهم التلقائي مع حملة مقاطعة النهج الديمقراطي مع باقي مكونات الصف التقدمي لاستفتاء تمرير الدستور المخزني الممنوح.
- إدانتنا للسياسات الرأسمالية الطبقية المنتهجة التي لا ترعى سوى مصالح قلة من المحضوضين وتكاد توصل جماهير منطقة الغرب الغنية عموما و مدينة القنيطرة خاصة إلى وضعية دون عتبة الفقر.
ـ إدانتنا الشديدة لحملات القمع التي تتعرض لها حركة 20 فبراير وطنيا و محليا و ندعو كل المكونات المساندة لها لمواصلة دعمها المبدئي و اللامشروط و المزيد من النضال حتى تحقيق كل المطالب المشروعة للحركة.
- نضالنا من أجل وضع حد لسياسات التفقير و المزيد من البطالة وانتشار الجهل و الأمراض. و مطالبتنا بالاستجابة لمطالب الحركة النقابية و حركة المعطلين وكل الحركات المناضلة.
- إدانتنا للتراجع على الاتفاق الذي يلزم الحكومة بتوحيد الحد الأدنى للأجر في القطاعين الفلاحي و الصناعي.
- إدانتنا لسياسات الإجهاز على قوت المواطنين المتمثلة في الزيادات المتتالية في أسعار المواد الأساسية التي استغلت بجبن مفضوح تمرير الدستور المخزني الممنوح لتوجه ضربة موجعة أخرى لما تبقى للمواطنين و المواطنات من قدرة شرائية.
وفي الأخير ندعو كافة المناضلات و المناضلين للمزيد من النضال الوحدوي في صفوف الحركة الديمقراطية و إلى الحرص على إحباط مناورات المخزن و خدامه الهادفة للنيل من حركة 20 فبراير كحركة شعبية ديمقراطية مستقلة موحدة مكافحة ضد الفساد و الاستبداد.
كما نهيب بكل التنظيمات الديمقراطية للقطع مع كل ما يزكي الديمقراطية المغشوشة ومؤسساتها المخزنية التي لم تعد تحضى بأية ثقة أو مصداقية لدى جماهير شعبنا. والعمل بذلا من ذلك على تطوير أشكال النضال المشترك من أجل النهوض بالأوضاع العامة بالمنطقة و تعديل موازين القوى لصالح الطبقة العاملة و عموم الكادحين وكافة الفئات الشعبية بما يخدم مصالحهم الحيوية، و تحقيق التحرر الوطني الفعلي و بناء مجتمع الديمقراطية على طريق الاشتراكية.

النهج الديمقراطي

اللجنة المحلية

القنيطرة في 18 غشت 2011


الاتحاد المغربي للشغل

الاتحاد النقابي للموظفين

بيــــان

الاتحاد النقابي للموظفين يعبر عن تضامنه مع كاتبه العام الأخ عبد الحميد أمين

وينادي الموظفين/ات إلى التعبئة النضالية لتحقيق مطالبهم الملحة

اجتمعت الكتابة التنفيذية للاتحاد النقابي للموظفين في دورتها الأسبوعية العادية يوم 23 غشت 2011 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط؛ وبعد تداولها في مختلف القضايا التي تهم الموظفين، على ضوء الأوضاع العامة للبلاد، قررت تبليغ الرأي العام ما يلي:

1. استنكار المطاردة والإهانة والتهجم ضد الأخ عبد الحميد أمين الكاتب العام للاتحاد النقابي للموظفين يوم السبت 20 غشت على يد مجموعة مسخرة من البلطجية بعد المسيرة الشعبية التي نظمتها حركة 20 فبراير. وبهذه المناسبة فإن الكتابة التنفيذية تعبر عن تضامنها المطلق مع الأخ عبد الحميد أمين، مطالبة السلطات بوضع حد لهذه التصرفات المعادية لحقوق الإنسان وبفتح تحقيق قضائي في الموضوع.

وبالمناسبة فإن الكتابة التنفيذية تؤكد دعم الاتحاد النقابي للموظفين لحركة 20 فبراير منادية كافة الموظفين/ات إلى تعزيز هذه الحركة - الهادفة إلى تخليص بلادنا من الاستبداد والفساد وضمان الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للجميع- والمشاركة في مجمل التظاهرات المبرمجة من طرف حركة 20 فبراير بمختلف المناطق.

2. استنكار التماطل في تطبيق نتائج الحوار الاجتماعي المتعلقة بالموظفين حيث لحد الآن لم يتم تطبيق سوى الزيادة في الأجور (600 درهم). وحتى هذه الأخيرة لم يتم بعد تطبيقها على مستوى العديد من موظفي وعمال الجماعات المحلية. وبهذه المناسبة تنادي الكتابة التنفيذية الموظفين/ات بمختلف القطاعات الوزارية والجماعات المحلية إلى التعبئة لتسريع تطبيق نتائج الحوار الاجتماعي وإلى الاستعداد للنضال من أجل مطالبهم الملحة التي تجاهلها الحوار الاجتماعي لحد الآن.

3. استنكار التجاهل الذي قوبل به مطلب النقابة الوطنية للموظفين المتقاعدين التابعة للاتحاد النقابي للموظفين بشأن الزيادة في معاش تقاعد الموظفين/ات المتقاعدين بـ 600 درهم شهريا كما تم ذلك بالنسبة لأجور الموظفين/ات. وفي هذا الصدد نذكر برسالتنا ليوم 19 ماي الأخير الموجهة للوزير الأول؛ كما نخبر عموم الموظفين/ات المتقاعدين بانطلاق التوقيع على عريضة وطنية للمطالبة بزيادة 600 درهم في معاشات المتقاعدين/ات.

4. تأكيد تضامن الاتحاد النقابي للموظفين مع مستخدمي التعاضدية العامة للإدارات العمومية - المطرودين تعسفيا والمعتصمين بمقر التعاضدية منذ أزيد من سنة - ومع المسؤولين النقابيين الثلاثة الموقوفين عن العمل منذ شهور بسبب عملهم النقابي. وبهذه المناسبة نجدد نداءنا إلى وزير التشغيل ووزير المالية لتحمل مسؤولياتهما في جعل حد للتعسفات وللتجاوزات التي تعيشها التعاضدية العامة نتيجة الشطط في استعمال السلطة الممارس من طرف رئيس المجلس الإداري.

5. وأخيرا فإن الاتحاد النقابي للموظفين يؤكد تضامنه التام مع الأخوين لحسن علابو ومحمد حراك الموقوفين تعسفيا من طرف عمدة مدينة فاس ومع الأخوين الصديق كبوري والمحجوب شنو المعتقلين تعسفيا بسجن وجدة مطالبا بإطلاق سراحهم. ويعبر عن تضامنه التام مع كافة فئات الموظفين والطبقة العاملة التي تناضل من أجل مطالبها المشروعة ومع كافة فئات المعطلين المناضلين من أجل إعمال حقهم في الشغل.

الرباط في 23/08/2011

الكتابة التنفيذية

mercredi 17 août 2011

CONSTITUTION D'UN COMITE LOCALE POUR LE SOUTIEN DES SUSPENDUS ABUSIVEMENT DE LEUR TRAVAIL PAR LE PRESIDENT DU CONSEIL COMMUNAL DE FES


بـــــــلاغ تأســــيـــــسي

للجنة المحلية لدعم الموقوفين تعسفا من طرف رئيس المجلس الجماعي بفاس
بدعوة من المجلس المحــلي لدعم حركة 20 فبراير بفاس، انعقد مساء يومه الاثــنين 15 غشت بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على الساعة العاشرة ليلا اجتماع تأسيسي للجنة المحلية لدعم الموقوفين تعسفا من
طرف رئيس المجلس الجماعي بفاس بحضور العديد من الهيئات السياسية و النقابية و الحقوقية.
وبعد تدارس آليات مـــساندة الموقوفــين و مختلف أشكال الدعم المطلوبة، تم اعتبار الجمع العام لجنة محلية تحت اسم: " اللجنة المحلية لدعم الموقوفــين تعسفا من طرف رئيس المجلس الجــــماعي بفاس" مفتوحة على كافة الفعاليات المناضلة.
و تم فرز سكرتارية محلية قصد إعداد برنامج نضالي تعبوي هدفه العمل على العودة الفورية واللامشروطة للموقوفين تعسفا إلى عملهم ، وهي تضم :
- محمد سيوري (منسقا) - أحمد نضراني
- مصطفى جبور (نائبا للمنسق) - عبد الحق الخلادي
- عزيز بوعود - فتح الله الحمداني
- إدريس الزايدي - مصطفى سلف
- إدريس طالب - مصطفى العلام
- لحسن البوحي - محمد العكيوي
- لحسن علابو - محمد الحراك
و سيتم عقد أول اجتماع لسكرتارية اللجنة يوم الأربعاء 17 غشت 2011 على الساعة الثالثة و النصف عصرا بمقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل بفاس.
فاس في 15 غشت 2011
للاتصــــــال:
المنسق : محمد سيوري 0662224655

نائب المنسق :مصطفى جبور 0668148747


تقرير الجمع العام التأسيسي للجنة المحلية لدعم الموقوفين تعسفا من طرف رئيس المجلس الجماعي بفاس

انعقد جمع عام تأسيسي للجنة المحلية المذكورة أعلاه بحضور الهيئات التالية:
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي - الحزب الاشتراكي الموحد - المؤتمر الوطني الاتحادي – النهج الديمقراطي - العدل و الإحسان - حركة 20 فبراير – مناضلين من حزب التقدم و الاشتراكية
الاتحاد المغربي للشغل - الكونفدرالية الديمقراطية للشغل - الفدرالية الديمقراطية للشغل - الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين بالمغرب
المحامون الشباب – "اعتذار" منظمة العفو الدولية
في بداية اللقاء وضح مسير الجمع - الرفيق السباعي- الظروف و الحيثيات الدافعة لتأسيس اللجنة ، وفتح باب التدخلات التي يمكن إجمالها في :
دوافع التأسيس : - خلفية التوقيف هو ضرب حركة 20 فبراير و ديناميتها
- مشروعية المطلب إذ قرار التوقيف تعسفي ،جائر و انتقامي
- واجب التضامن المحلي من جهة ورص الصفوف من جهة أخرى فقرارات من هذا القبيل يمكن أن تطال كل الفاعلين في الحراك الشعبي.
- المساندة القوية من هيئات و قوى محلية وطنية و دولية عبر بيانات تضامنية و تنديدية بقرار التوقيف.
الهيكلة : انظر البلاغ التأسيسي ، مع الانفتاح على فعاليات أخرى
مقترحات برنامج العمل:
- خلال مسيرة يوم السبت 20غشت 2011: إعداد لافتة + كلمة للجنة أو بيان تأسيسي +كلمة للموقوفين.
- إعداد لوجستيك خاص بالموقوفين تعسفا.
- مراسلة الجهات المعنية من وزارات و المجلس الوطني لحقوق الإنسان و المركزيات النقابية و
الأحزاب و منظمة العمل الدولية و الجمعيات و المنظمات الحقوقية...
- الانفتاح على الإعلام و توظيف ما يوفره الأنترنيت بخلق المدونات الخاصة للتعريف بالقضية
وإمكانية إعداد فيديو و نشره في مواقع التواصل الاجتماعي
- التعبئة المباشرة و الانفتاح على أكبر عدد ممكن من الناس خصوصا غير المتتبعين
-تنظيم محطات نضالية محلية ووطنية مع اعتماد مبدأي التدرج و التصعيد : مهرجان خطابي – وقفات – اعتصامات –إضراب عن الطعام....
- العمل على الفضح دوليا وذلك بالاتصال بعمداء المدن التي تربطها اتفاقيات توأمة مع فاس وكذا على مستوى المنظمات النقابية و التي لها علاقة بالاتحاد العام للشغالين على وجه الخصوص.
- الالتزام بالمساهمة المادية.وترك للسكرتارية باب الاجتهاد خلال لقائها ليوم الأربعاء.

mardi 16 août 2011

COMMUNIQUE COMMISSION DE LA VOIE DEMOCRATIQUE PARIS

النهج الديمقراطي
اللجنة المحلية
باريس
بيــــــــــــان

عقدت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بباريس اجتماعها العادي يومه الأحد 14 غشت 2011 ،وبعد وقوفها على الوضع السياسي والاجتماعي الذي يعيشه المغرب والتطورات التي يعرفها والمتمثلة في استمرار النظام ألمخزني في نهب خيرات البلاد وقهر الكادحين والكادحات بأساليبه التقليدية المعهودة وكذا تسويق ديمقراطية الواجهة بدءا بالاستفتاء على دستور2011 الممنوح، تسارعت في الآونة الأخيرة حملاته المسعورة ضد كل الحركات الاحتجاجية وفي مقدمتها حركة 20 فبراير المناضلة والمعطلين، كما سخركل معاوليه وبلطجيته للإعتداء الجسدي على العديد من المواطنين بمدينة اخنيفرة من بينهم مناضل النهج الديمقراطي ( الرفيق مصطفى القباج ). كما وقفت اللجنة المحلية على القرار الجائر الذي أصدره عمدة مدينة فاس ضد الرفيق "لحسن علابو " عضو اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي بتوقيفه عن العمل بناء على مبررات واهية وغير قانونية الغرض منها الحد من ديناميته كعضو نشيط لحركة 20 فبراير بفاس كما أقدمت أجهزة النظام ألمخزني على اعتقال الرفيق الوافي مناضل النهج الديمقراطي بتاوريرت والذي تم إطلاق سراحه فيما بعد.

إننا في النهج الديمقراطي بباريس نقدم عزاءنا لعائلة الشهيد و للشعب المغربي في وفاة شهيد الكرامة الأخير "حميد الكنوني" و نعلن للرأي العام الدولي والوطني مايلي:


1- ندين بكل شدة كل هذه الأساليب الرجعية المخزنية التي تسعى يائسة للحد من نضالات وصمود مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي في كل المواقع ضد الاستغلال الطبقي ومن أجل الكرامة والعدالة الإجتماعية.

2- نطالب الجهات المسؤولة بالحد من هذه الأساليب البئيسة التي تحاول من خلالها المس بحياة وكرامة المناضلين والمناضلات.

3- نطالب الدولة المغربية بالتراجع الفوري عن قرار التوقيف الجائر الصادر في حق الرفيق "علابو" وإرجاعه إلى عمله.

4- نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين :كبوري، شنو، معتقلي حركة 20 فبراير، معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

5- ندين النظام المخزني وأقلامه المأجورة التي تستغل الدين للتشكيك في نضالية مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي، و التي تتهرب من مسؤولياتها عن الوضع الراهن.

6- نؤكد عزمنا مواصلة الكفاح والنضال إلى جانب أبناء شعبنا حتى تحقيق مطالبه المشروعة في التحرر.


اللجنة المحلية

COMMUNIQUE DE LA COMMISSION NATIONALE DEE LA VOIE DEMOCRATIQUE CASA

النهج الديمقراطي الدار البيضاء في 30 يوليوز 2011
الكتابة الوطنية

بيان
على اثر الدينامية النضالية التي تشهدها بلادنا، من مسيرات وحركات احتجاجية واسعة في مختلف المدن والمناطق المهمشة،تسارعت من جديد حملات القمع المخزني والمحاكمات الصورية وكل أشكال التضييق على الحريات واستهداف مناضلات ومناضلين ينتمون عضويا لهذه الحركة الجماهيرية ويقومون بدورهم في تنظيم وتأطير هذه المحطات النضالية.
ينخرط النهج الديمقراطي كعادته وبشكل مبدئي لا مشروط ضمن هذه المعارك الجماهيرية من أجل التغيير الديمقراطي الجدري الذي تريده جماهير شعبنا التي ترزح تحت الاستبداد والحكم الفردي المطلق وتكتوي بارتفاع أسعار العديد من المواد الغذائية الأساسية وويلات الفقر والبطالة وضيق العيش والاستغلال المكثف للطبقة العاملة والدوس على حقوقها خاصة في قطاعات القهر والاستغلال كالفلاحة والنسيج حيث على سبيل المثال تم مؤخرا تجاهل توحيد الحد الأدنى للأجور بين القطاعين الصناعي والفلاحي ضدا على مقتضيات الحوار الاجتماعي الأخير الأمر الذي يشكل فضيحة كبرى.
ولأن النهج الديمقراطي يرفض الديمقراطية الشكلية التي تكرس دكتاتورية الطبقات السائدة ضد الطبقات الشعبية ويرفض تزكية الدستور المخزني الممنوح وكل السياسات التي تحط من كرامة عموم الشعب المغربي نساء، شبابا، عمالا ومعطلين وعموم الكادحين، فقد أصبح مؤخرا هدفا رئيسيا للنظام المخزني ومافيا الفساد وناهبي المال العام ومن يخدم مصالح هؤلاء من أقلام مأجورة بل حتى بعض جرائد الخواص أو التي تسمي نفسها مستقلة...
يتعرض مناضلات ومناضلو النهج الديمقراطي وعدد من مناضلي الحركة باستمرار للقمع البوليسي وتسخير "البلطجية" وذوي السوابق العدلية وغيرهم لمحاولة النيل من عزيمة المناضلين أو ثنيهم عن ممارسة واجبهم النضالي من مختلف مواقع تواجدهم الجماهيري، ونذكر على سبيل المثال:
- محاولة اغتيال الرفيق عزا لدين المنجلي الكاتب المحلي للنهج الديمقراطي بمدينة صفرو.
- التهديد بالقتل في حق الرفيق أمدياز الحاج بمريرت.
- الطرد من العمل بصفة غير قانونية في حق المناضل النقابي رفيقنا لحسن علابو عضو اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي، وكدا المناضل محمد الحراك بفاس والمناضل مصطفى سنديه مسؤول بجمعية أطاك و مناضل سياسي بمدينة أسفي.
- محاكمة صورية في حق الرفيق نبيل طلحة مناضل الحركة الطلابية و حركة 20 فبراير بفاس.
- التهجم و التهديد في حق رفيقنا عبد الحميد أمين و مجموعة من الرفيقات و الرفاق بالرباط
- الاعتداء على المناضلات والمناضلين بالضرب والسب ورفع شعارات تعكس مستوى درجة الانحطاط في السلوك المخزني و أزلامه،كما حصل في حق مناضلين نقابيين وحقوقيين ضمنهم الرفيقة خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ورفاقها عبدالاله بنعبدالسلام،عبد الخالق بنزكري، محمد العمري ونضال حمداش وأمينة ابريدعة....
- اعتقالات في صفوف العديد من رفاقنا ورفيقاتنا في: طنجة- مكناس- أكادير- القنيطرة- تطوان- البيضاء... كما تعرضوا لاعتداءات همجية في كل المدن والمناطق التي شهت حركة نضالية هده السنة.
- محاكمة صورية قضت بسنتين حبسا نافدا في حق المناضل السياسي والحقوقي والنقابي كبوري الصديق و محجوب شنو ورفاقهما من مدينة بوعرفة.
- قمع ومحاكمات صورية في حق مناضلات ومناضلي حركة 20 فبراير الصامدة،واغتيال الشهيدين: كريم الشايب و كمال العماري.
إن النهج الديمقراطي،إذ يدين بشدة هده الحملات يؤكد انطلاقا من تجاربه التاريخية أن مختلف أشكال القمع للنظام المخزني، لن تزيد مناضلاتنا ومناضلينا ومعهم شرفاء هذا الوطن إلا إصرارا على مواصلة النضال بحزم وتفان ضد الاستبداد المخزني ومن أجل التحرر والديمقراطية على طريق الاشتراكية.
إننا إذ ننبه بعض الأقلام المأجورة والجرائد المسخرة لخدمة الفساد والمخزن من المساس بنبل ومصداقية العمل الصحفي، نحترم الأحرار ممن يخالفوننا الرأي ويمارسون الخلاف بشكل ديمقراطي.كما ندعو كل المناضلات والمناضلين إلى المزيد من النضال وتوحيد صفوفهم في إطار حركة 20 فبراير كحركة ديمقراطية، موحدة، مستقلة و مكافحة.
الكتابة الوطنية

vendredi 22 juillet 2011

COMMUNIQUE DE LA COMMISSION ADMINISTRATIVE DE L'AMDH

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

المكتب المركزي

بـــــيــــــان

اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعقد اجتماعها يوم 16 يوليوز 2011

تحت إسم دورة "المناضل الصديق كبوري ورفاقه"

وتحت شعار: "الجمعية مع حركة 20 فبراير من أجل دستور ديمقراطي، دولة الحق والقانون ومجتمع الكرامة والمواطنة"

1. اجتمعت اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم 16 يوليوز 2011 بالمقر المركزي للجمعية في دورتها العادية السادسة، تحت إسم دورة " المناضل الصديق كبوري ورفاقه " تعبيرا عن استنكارها للاعتقال التعسفي الذي تعرضوا له ولغياب شروط ومعايير المحاكمة العادلة في المحاكمة التي خضعوا لها وللأحكام القاسية التي صدرت ابتدائيا ضدهم وتأكيدا على المطالبة بإطلاق سراحهم فورا والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلي حركة 20 فبراير. وقررت اللجنة الإدارية الانعقاد تحت شعار "الجمعية مع حركة 20 فبراير من أجل دستور ديمقراطي، دولة الحق والقانون ومجتمع الكرامة والمواطنة" لتأكيد دعمها للمطالب التي رفعتها حركة 20 فبراير ومساندتها نضالاتها الجماهيرية من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وضد الاستبداد والفساد، والاستمرار في النضال من أجل دستور ديمقراطي بلورة ومضمونا وتصديقا.

2. وعبرت اللجنة الإدارية عن إدانتها لكل الحملات القمعية والانتقامية التي اتخذت ضد مناضلي ومدعمي حركة 20 فبراير مطالبة بالتراجع عنها فورا وفي مقدمتها المحاكمة الجائرة للشاب عزيز الذهبي بالدار البيضاء والتوقيف عن العمل بشكل غير قانوني للمناضلين لحسن علبو و محمد الحراك بفاس من طرف عمدة المدينة ومحمد بوستاتي العامل بشركة للنسيج بسطات، واعتقال العديد من الشباب وتعنيفهم وحرمانهم من حقوقهم بسبب مساهمتهم في نضالات حركة 20 فبراير.

3. وتداولت اللجنة الإدارية في استمرار الأعمال البلطجية المدعومة من طرف السلطة وتسخير فئات من الشباب لمحاصرة مناضلي 20 فبراير والاعتداء عليهم وتهديدهم معبرة عن إدانتها لتلك الأساليب الدنيئة التي سبق وتم اللجوء إليها من طرف الأنظمة الدكتاتورية التي أسقطت.

4. وتوقفت اللجنة الإدارية عند مستجدات أوضاع حقوق الإنسان ببلدان العالم العربي التي لازالت شعوبها تواجه أبشع آلات القمع والتقتيل في مسارها من أجل إسقاط الأنظمة الدكتاتورية وبناء الديمقراطية. واستنكرت اللجنة الإدارية الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة من طرف تلك الأنظمة في ليبيا واليمن وسوريا والبحرين معبرة عن تضامنها مع الشعوب في نضالها من أجل حقها في تقرير مصيرها ومستنكرة كل المخططات الأجنبية التي تؤدي إلى المس باستقلالها أو بوحدتها ووحدة أراضيها.

5. . كما تداولت اللجنة الإدارية بشأن ما ينتج عن الجرائم المرتكبة ضد الشعوب الثائرة من نزوح السكان من ليبيا إلى تونس ومن سوريا إلى تركيا ولبنان معبرة عن انشغالها بتردي أوضاع اللاجئين هناك واستمرار أوربا في سياستها المتشددة اتجاه طالبي اللجوء في تجاهل تام للوضع الاستثنائي الذي تعيشه المنطقة نتيجة هروب سكانها من الأوضاع الكارثية التي تعرفها، مطالبة الهيآت الدولية المعنية بالتدخل لإنقاذهم ومساعدتهم.

6. وثمنت اللجنة الإدارية المواقف التي عبر عنها المكتب المركزي بشأن مشروع الدستور المعدل مؤكدة استمرار الجمعية في النضال من أجل دستور ديمقراطي تتم بلورته بشكل ديمقراطي من طرف ممثلي القوى الديمقراطية وكل القوى الحية بالبلاد و يتلاءم والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ويطرح للمصادقة من طرف الشعب في احترام تام لحياد السلطة و للإرادة الحقيقية للمواطنين والمواطنات، مؤكدة مطلب التحقيق في الانتهاكات الخطيرة التي واكبت الحملة والاستفتاء على الدستور.

7. وبخصوص أوضاع المعتقلين السياسيين ومعتقلي ما يسمى بالسلفية الجهادية أكدت اللجنة الإدارية مطلب الجمعية القاضي بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وضحايا المحاكمات غير العادلة في إطار ما يعرف بمكافحة الإرهاب وبفتح تحقيق شامل للوقوف عند المسؤوليات في ما تعرضوا له من انتهاكات لحقوقهم وكرامتهم وسلامتهم البدنية، وفي مقدمتها التحقيق في أحداث 16 و17 ماي 2011، وما نتج عنها من عقاب جماعي للمعتقلين وتعذيب ودوس لكرامة المعتقلين.

8. وبخصوص الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية :

- توقفت اللجنة الإدارية بشكل خاص عند ما أعلنت عنه الحكومة بشأن تنفيذ نتائج الحوار الاجتماعي مع النقابات مستنكرة تراجع الحكومة عن عدد من الوعود وفي مقدمتها تجاهلها للالتزام بتوحيد الحد الأدنى للأجور في قطاعي الصناعة والفلاحة والتمييز ضد عمال وعاملات النسيج الذين قررت الحكومة تأجيل استفادتهم الكاملة من الزيادة المقررة في الحد الأدنى للأجور إلى نهاية 2013 عوض يوليوز 2012.

- وتداولت اللجنة الإدارية بخصوص العديد من النضالات الاجتماعية التي تخوضها قطاعات واسعة من الأجراء والموظفين والمعطلين والموقوفين من العمل مستنكرة المقاربة الأمنية التي تتعامل بها الحكومة وسياسة التجاهل والتماطل وعدم الوفاء بالوعود والالتزامات التي تؤدي إلى المزيد من الاحتقان، مطالبة كافة القطاعات المعنية بتبني مقاربة الحوار البناء مع المحتجين واحترام نتائجه ومذكرة بما يتضمنه العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من حقوق يتوجب على الدولة احترامها وتطبيقها على أرض الواقع.

اللجنة الإدارية

الرباط في 16 يوليوز 2011

COMMUNIQUE DU CONSEIL REGIONAL DE LA VOIE DEMOCRATIQUE FES


النهج الديمقراطي فاس في 17/07/2011

المجلس الجهوي

فاس

بــيـــان

اجتمع المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي (فاس – صفرو – بولمان – ميسور – أوطاط الحاج – غفساي – القرية – تاونات – تاهلة .) يومه الأحد 17 يوليوز2011 ،في اجتماعه العادي وبعد وقوفه على التطورات السياسية و الاجتماعية التي تعرفها الجهة والمتمثلة في:

• تصاعد وثيرة الاستغلال لخيرات و موارد مختلف مناطق الجهة من طرف المافيات المسيطرة على المجالس والجماعات .

• تحويل مختلف المرافق العامة إلى إقطاعيات خاصة من طرف تلك المافيات و تحويلها إلى كارطيلات للفساد المالي و السياسي .

• استعمال هذه المافيات للعصابات الإجرامية لمحاربة المناهضين لسياسات الاستنزاف تلك .

• اللجوء إلى الانتقام من المناضلين الذين يقاومون سياساتها ،عبر التعنيف و التهديد أو عبر التوقيف عن العمل بشكل تعسفي كما حدث مع الرفيق علبو لحسن و المناضل محمد الحراك .

وفي الأخير خلص المجلس إلى:

- اعتزازه بنضالات حركة 20فبراير و تجديده الدعم المبدئي و اللامشروط لها حتى تحقيق كافة مطالبها المشروعة .

- إدانته لكل الأطراف والجهات التي كانت وراء التوقيف التعسفي للرفيق علبو و المناضل محمد الحراك.

- تحميله المسؤولية لرئيس مجلس المدينة لما يمكن أن يترتب عن هذا التوقيف الانتقامي من نتائج قد لا تحمد عقباها .

- يعبر المجلس عن دعمه الكامل للرفيق علبو والمناضل الحراك في الدفاع عن مطالبهم،ويطالب بعودتهم الفورية إلى عملهم دون قيد أو شرط .

- إدانة كل الحملات المغرضة التي يتعرض لها تنظيمنا،التي تعبر عن شوينية أصحابها ،و التي لن تثنينا عن الانخراط الواعي و المسؤول في الحركية النضالية التي أطلقها شباب 20 فبراير .

- يدعو كل الشرفاء و الديمقراطيين ،إلى المزيد من النضال و تصعيده ضد كل أشكال الفساد و الاستبداد .

عاشت نضالات الشعب المغربي

عاش النهج الديمقراطي.